ama

الأكثر قراءة

آراء

800 ألف دينار خسائر الجسر العربي للملاحة.. ومهتمون يعزون الخسائر لضعف الادارة
  • الأحد, 04 حزيران 2017

البرق –  العقبة

عاشت شركة الجسر العربي للملاحة سنوات "سِمان" حققت خلالها أرباحا وفيرة ونمت بشكل لافت، إلا أن الشركة وبفعل جملة من الظروف تعيش سنوات "عجاف" أدت إلى تسجيلها لخسائر بمئات ألاف لأول مرة منذ إنشائها عام 1985.

و حققت الشركة خسائر قدرت بحوالي 800 ألف دولار، خلال العام الماضي فيما من المتوقع ارتفاع تلك الخسائر إلى نحو 4 ملايين خلال العام الجارى فى حال استمرت أحوال الإدارة على حالها.

الشركة العربية المملوكة لمصر، والأردن، والعراق  كنموذج للعمل العربى المشترك؛ تملك حاليا 7 عبّارات لنقل الركاب والشاحنات بعدما بدأت عملت بعبّارات مستأجرة، وظلت تحقق أرباح منذ إنشاءها برأس مال 6 ملايين دولار حتى عام 2014، حيث شهد هذا العام رفع رأسها مالها الى 105 ملايين دولار.

ولجأت الشركة في مواجهة تراجع ايراداتها إلى تخفيض تذاكر عبّاراتها العاملة على الخط الملاحى "العقبة– نويبع" بنسب وصلت إلى حوالى 40%، سعيا لتشجيع المسافرين للتنقل عبر هذا الخط.

وقالت الشركة أن اللجوء إلى تخفيض تذاكر الشركة وتقديم عروض مخفضة لنقل الركاب هي محاوله لجذب الركاب وتشجيعهم على التنقل عبر الخط الملاحى العقبة ـ نويبع مجددًا، لافتين إلى إبرام الشركة اتفاقيات مع شركات النقل السعودية لنقل الركاب القادمين من السعودية سواء كان عمال مصريين أو غيرهم مقابل 45 دولارًا لتذكرة الذهاب بدلاً من 75، و80 دولار لتذكرة الذهاب والعودة بدلا من 142

وبينت  الشركة أنه تم تخفيض التذاكر التى يتم حجزها من مدينة العقبة الأردنية للمتوجهين عبر الخط الملاحى  العقبة ـ نويبع إلى 100 دولار للذهاب والعودة بدلا من 142 دولار، مؤكده إلى أن الشركة تسعى من وراء هذا التخفيض إلى جذب الراكب مجددا وبالأخص القادمين من السعودية عبر الأردن متجهين إلى مصر أو العكس للسفر عبر عبّارات الشركة العاملة على الخط الملاحى العقبة ـ نويبع.

المسؤولية عن تراجع إيـرادات الشركة مردها جمله من الظروف الذاتية و الموضوعية لعل ابرزها الاوضاع السياسية و الامنية الصعبة التي يعيشها الاقليم، الا أن تلك الظروف لا تمنع من الاشارة الى سوء الادارة وع جزها عن ابتكار الحلول و فتح اسواق جديدة لعمل العبارات التابعة لها و البالغة 7 عبارات يعمل منها حاليا وبشكل فعلي 4 عبارات و بنسبة لم تتجاوز 20% من قدرتها الاستيعابية.

وتعمل عبارتان على الخط الملاحى نويبع- العقبة، وعبّارة على الخط الملاحى سفاجا - ينبع، وعبّارة تعمل على الخط السياحى طابا - العقبة، بالإضافة إلى عبّارة تم تأجيرها لإحدى الشركات المنافسة، فيما توقفت العبارة التى كانت تعمل على خط المغرب - إسبانيا، ًمؤخرا وتم اعادتها الى ميناء العقبة.

الشركه التي بدأت عملها بعبّارات مستأجرة، وتمكنت بفعل الأرباح التى حققتها منذ إنشائها و حتى العام 2014 من شراء وتملك 7 عبّارات لنقل الركاب والشاحنات تقترب تكلفتها من  عدة ملايين، إلا أن هذه الأرباح توقفت وبدأت أوضاعها فى التراجع بعد عام 2014.

الشركة التي تعاني من انغلاق ادارتها الحالية وعدم استماعها للحلول التي يقدمها المخلصون من العاملون في الشركة بحاجة الى إلى انفتاح وإدارة قادره على التواصل مع أصحاب القرار، حيث تميل الادارة الحالية بقيادة شخصية عراقية الى الاختفاء خلف الاضواء وعدم الظهور الى العلن للحديث عن احوال الشركة و مآلاتها لاسباب تتعلق  بالمحاصصه الطائفية و التنفيعات التي دفعت الحكومة العراقية لترشيحه لهذا المنصب يساعده اكاديمي اردني فرض وجوده أحد الشخصيات السياسية النافذة.