ama

الأكثر قراءة

آراء

انطلاق أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض
  • الأحد, 21 أيار 2017

البرق  - انطلقت أعمال القمة العربية الإسلامية، الأحد، برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بحضور أكثر من 50 من قادة الدول.

وقبيل بدء القمة التقطت الصور التذكارية لخادم الحرمين الشريفين وأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة وفود الدول المشاركة في أعمال القمة .

وقال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن النظام الإيراني يمثل رأس الحربة للإرهاب العالمي، بسبب دعمه لجماعات إرهابية مثل حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي في اليمن.

وأوضح الملك سلمان خلال كلمته بالقمة العربية الإسلامية الأميركية: 'لم نعرف الإرهاب إلا بعد ثورة الخميني'.

وتعهد العاهل السعودي، بمحاربة قوى الشر، وذلك في كلمته بحضور الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقادة أكثر من 50 دولة، مضيفا: 'حفظ النفس أحد أهم مقاصد الشريعة الإسلامية'.

وقال: 'نؤكد عزمنا القضاء على تنظيم داعش وكل التنظيمات الإرهابية أيا كان دينها أو مذهبها أو فكرها'، مضيفا 'نقف متحدين لمحاربة قوى الشر والتطرف (..) والعمل على مكافحة الارهاب بكافة صوره واشكاله وتجفيف منابعه ومصادر تمويله'.

وتابع: 'سنعمل على مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه'، مشددا على ضرورة الوقوف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب.

كما شكر الملك سلمان الرئيس الأميركي لحضوره أعمال القمة، لافتا إلى أن 'الوفود المشاركة تمثل مليارا ونصف المليار نسمة'.

ويدعو الرئيس الامريكي دونالد ترامب في خطابه عن الإسلام أمام القمة العربية الإسلامية الامريكية، اليوم إلى تشكيل تحالف من دول تتقاسم هدف موحد.

ويقول ترامب إن الولايات المتحدة لم تأت هنا لتعليم الشعوب الأخرى كيف تعيش وماذا تفعل، بل لإنشاء شراكة تستند على قيم مشتركة.

ويجدد ترامب التزام الولايات المتحدة بأمن الدول المشاركة في القمة، ويقول إن 'أميركا مستعدة للوقوف معكم سعيا وراء المصالح المشتركة والأمن المشترك'.

ويدعو دول المنطقة إلى تحمل جزء من مسؤولية القضاء على الإرهاب، 'فنحن لا نستطيع التغلب على هذا الشر إلا إذا كانت قوى الخير متحدة وقوية، وإذا كان كل فرد في هذه القاعة يقوم بنصيبه العادل ويتحمل جزءا من العبء'.

وسيكون على دول الشرق الأوسط 'أن تقرر نوع المستقبل الذي تريده لأنفسها وللبلدان ولأطفالها'، حسب مقتطفات من الكلمة، إذ لن يكون باستطاعتها 'أن تنتظر القوة الأميركية لسحق هذا العدو لهم'.

ويضيف ترامب 'لقد انتشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم. لكن الطريق إلى السلام يبدأ هنا، في هذه الأرض القديمة، في هذه الأرض المقدسة'.

ويقول أيضا إن جهود محاربة الإرهاب ليست معركة بين مختلف الديانات أو الطوائف أو الحضارات، بل معركة 'بين المجرمين الهمجيين الذين يسعون إلى طمس حياة الإنسان، والناس الكريمين من جميع الأديان الذين يسعون إلى حمايته'. 'هذه معركة بين الخير والشر'.

ويعني هذا، حسب الرئيس ترامب، 'مواجهة أزمة التطرف الإسلامي والجماعات الإرهابية الإسلامية التي تلهمها، والوقوف معا ضد قتل الأبرياء المسلمين وقمع النساء واضطهاد اليهود وذبح المسيحيين'.

وعقد في وقت سابق قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست والولايات المتحدة أعمال القمة الخليجية الأميركية، التي تضمنت توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مركز لمكافحة 'تمويل الإرهاب'.